الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
 

اوباما و فلسفة النجاح من البداية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كامولة
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكر
العمر : 20
سجّل في : 25 سبتمبر 2007
عدد المساهمات : 1577
البلد : اسكندريه
العمل/الوظيفه : طالب
المزاج : رايق
رقم العضويه : 21
الجنسيه : المصريه
المزاج : http://i27.servimg.com/u/f27/11/66/67/10/8010.gif
كيف تعرفت علينا : صديق

مُساهمةموضوع: اوباما و فلسفة النجاح من البداية   الخميس 06 نوفمبر 2008, 14:55

وفاز بها باراك اوباما بعد سباق عنيف مع المرشح الجمهورى جون ماكين . اشارت لذلك استطلاعات الراى داخل المجتمع الامريكى منذ البداية لتأتى النتيجة متوافقة تماما و راى الشعب ورغبته .
الشعور الذى شعرت به وانا اشاهد اوباما المنتصر لحظة القائه خطاب النصر ورايت دموع الفرح فى عيون مؤيديه كان احساسا متناقضا بين فرحة ليس لى الحق فيها لفوز الرجل الاسود الافريقى
لانى لا احمل جنسية امريكية . واحساس آخر حزين عميق دفين داخل القلب ذكرنى بواقعنا الاليم و قهرنا المتعايش معنا لهذة ااسنوات الطوال .فمشهد دموع الفرح لفوز مرشح انتخبته كان غريبا بالنسبة لى . ولكنه الرجل الذى تضع ثقتك فيه فتذكيره لك بواجبك تجاه بلدك سوف تأخذه منه وكأنه امر لا يقبل التراخى فى تأديته . رؤيته لمستقبلك ومستقبل ابناءك و اسرتك ستكون مقبولة بالنسبة لك فى جميع الاحوال و السبب ثقة كاملة و يقين تام فى حب هذا الرئيس المختار المنتخب فى حب الوطن الذى قد تعرف معناه من هذة الدموع التى انهمرت فور اعلان نتيجة الانتخابات .



البداية :
لم تكن سهلة ابدا فلأوباما غير ابيض اللون و صاحب الاصول الافريقية الاسلامية . تمثل شيئا صعب للحصول على صوت الناخب الابيض الذى مهما بلغ من
تحضر و سمو الا انه يحمل بداخله تحفظا تجاة مشاركة الرجل الاسود له فى بلده امريكا . الامر الذى تغلب عليه الرجل صاحب الكاريزما الهادئة والثبات العالى من خلال اللعب على وتر وحدة امريكا الداخلية وانها اقصر طرق استمرار القوة والسيطرة.
ارضاء الناس غاية لا تدرك :
كان يعلم ذلك و يعلم انه يواجة قسمين من الناس الاول يتطلع الى التغيير و عيشة افضل اقتصاديا يمكن الحصول عليها من خلال اعادة تغيير بعض الامور داخل الحياة الاجتماعية الامريكية و عمل بعض التوازن بين طبقات المجتمع .
القسم الاخر وهو الايسر حالا كان يخشى من مثل هذة التغييرات ان تمس قوته المالية و يخشى ان تتم عملية رفع طبقة ما فى المجتمع على حسابه.و من هنا بدأ التخوف من ذلك تجاة اوباما.
عمل اوباما من خلال رؤيته الخاصة و طبيعة شخصيته الذى تجمع العالم الاول بالثالث و تجمع الاغنياء بالفقراء و الاسلام بالمسيحية ايضا على تقريب وجهت النظر معا لربط القسمين .


سياسة خارجية صعبة:
الكفاءة تختار نفسها والبقاء عندهم للاصلح و للاكثر نفعا للبلاد و للعباد .فبعد الغباء السياسى الذى استعمله بوش الابن فى تعامله مع العالم الخارجى الذى لقى رفض المجتمع تماما لانه لم تجن منه امريكا سوى خسارة جنود و اهدار للاموال علم اوباما ان سياسته الخارجيه لابد ان تكون حكيمه متزنة بقدر كبير من التامين والتمكين ايض فى نفس الوقت فاعلن ان من يريد السلام فله السلام و لمن يريد تدمير العلم فسوف يتم محاربته و جاء ليأكد ان قوة امريكا ليست نابعة من قوة سلاحها ولكن من قوة شعبها قوة ديموقراطيتها ..الكلام وان يبدو غير واقعى وغير مفعل او مطبق الا انه يعكس ذكاءا سياسيا وفكرا متميزا يخترق قلب مواطن امريكا غير المهتم بالسياسة ولا باعمالها لانه فوض لها رجلا حكيما يتصرف بكل اتزان و اقتدار اما اهتماماته فتتمثل فى مادياته و حرياته الفكرية والثقافية.
جوانتنامو و اوباما :
جوانتنامو المعتقل السجن السياسى الاكثر شهرة فى العالم والذى كان السبب فى الكثير من الانتقادات التى واجهت بوش لكثرة التعذيب و الاحكام بالسجن غير المصحوبة بتهمة محددة .فان الكثير من الدارسين و المتابعين يرون ان اوباما غالبا ما سيكون له قرارا حاسما فى استمرار هذا المعتقل . الامر يتمناه الجميع ولكن هل يستطيع ان يفعلها اوباما ام ان قوى اخرى خفية تحكم امريكا والعالم تتمثل فى اللوبى اليهودى المتحكم بالمال والاعلام قد يجبر اوباما على تاجيل او حتى الغاء قررا كهذا . وهذا بالطبع ليستمر حبس اى معارض اسلامى بتهمة الانتماء ومساندة الارهاب .
حب الوطن :
اعلم تماما اننا لسنا الشعب الذى قد يتعلم او يأخذ صفة كهذة من مجتمع آخر و خاصة المجتمع الامريكى فنحن و الحمد لله نمتلك هذة الصفة بالفطرة . وحب الوطن عندنا مقدس ولكنه قد يكون مدفون اسفل طبقات من اليأس و وخيبة الامل و فقدان الثقة بين الشعب والحكومة . و لكن دعونا ننظر الى الشعب الامريكى الذى بكى من الفرحة و خاصة الشعب الاسود هناك . نشعر فى هذة الدموع بجمال حب الوطن وحرارة الانتماء فقط كمشهد معبر و صورة تنطق لتدل على روعة شعور فقدناه لسبب او لاخر لكن هذة صورة تدل على جمال الاحساس حتى وان كانت من امريكا نختلف عنها ومعها فى الفكر و الراى والرؤية.و الاهداف .

و فى النهاية كما قال احدهم هل ينبغى على كل امه ان تبحث عن اوباماها ؟


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اوباما و فلسفة النجاح من البداية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
GANNA :: ابواب جنه العامه ::  جنة المواضيع العامه -