الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
 

الإمام الشافعي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنة القلب
المشرف العام
المشرف العام


الجنس:انثى
العمر : 22
سجّل في : 16 نوفمبر 2007
عدد المساهمات : 3926
البلد : مصر/القاهرة
العمل/الوظيفه : معلمة تربية فنية
المزاج : رضا النفس
رقم العضويه : 50
الجنسيه : المصريه
المزاج : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/3110.gif
كيف تعرفت علينا : صديق

مُساهمةموضوع: الإمام الشافعي رضي الله عنه   الإثنين 18 فبراير 2008, 18:37

[center] [center][center]الإمام الشـافعي رضي الله عنه
150 – 204 هـ
[/center]
هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي المطلبي عالم قريش وفخرها، وإمام الشريعة وحبرها.
وهو من ولد المطلب بن عبد مناف، ويجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد مناف.
مولده ونشأته:
ولد الشافعي بمدينة غزّة من أرض فلسطين سنة 150، وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين، فنشأ بها، وما ميز حتى صار نادرة الدنيا ذكاء وحفظاً. حفظ القرآن وهو وابن تسع سنين، وأولع بالعربية من النحو والشعر واللغة، وتتبعها من رواتها، ورحل إلى البادية في تطلبها، ولم يناهز سن البلوغ حتى حفظ منها شيئاً كثيراً. وبينما هو يترنم بشعر للبيد زجره بعض الحَجَبة عن أن يكون مثلهُ في شرفه ونسبه راوية للشعر. وقال له تفقه يعلمك الله، فانتفع بهذا الكلام وحفظ موطأ مالك، وأفتى وهو ابن خمس عشرة سنة. ثم رحل في هذه السن إلى مالك بالمدينة وقرأ عليه الموطأ من حفظه، فقال مالك: إن يكن أحد يفلح فهذا الغلام، وضافه مالك على رقة حاله وقتئذ وخدمه بنفسه، فبقي عنده مدة، ثم رجع إلى مكة وعلم بها العربية والفقه وصحح عليه الأصمعي فيها شعر الهذليين، وكان الشافعي في حداثته فقيراً تربيه أمه وهي أرملة، فكان يتقبل معونات الأغنياء من ذوي قرابته من قريش.
هجرته:
ولى الرشيد أحد أصدقائه عملاً باليمن، فخرج معه وولى بعض الأعمال بها، فأحسن التصرف، وبقي مدة حتى وشى به إلى الرشيد، وأنه يؤامر الطالبيين للخروج عليه، فحمل مع الطالبيين إلى الرشيد وهو بالرقة فلم يتبين شيئاً في أمره فأطلقه، فقيل كان ذلك بشفاعة الفضل بن الربيع، وقيل بشفاعة محمد بن الحسن، وقيل غير ذلك. ثم دخل بغداد سنة 195 فاجتمع عليه علماؤها وأخذوا عنه. ومنهم أحمد بن حنبل، فأقام بها حولين أملى فيهما مذهبه القديم، واجتمع أثناء إقامته بالعراق بمحمد بن الحسن فأكرمه وأغدق عليه، وكتب عنه الشافعي علماً كثيراً؛ ثم رجع إلى مكة، ثم عاد إلى بغداد سنة 198 فأقام بها شهراً، ثم خرج إلى مصر فوصل إليها سنة 199 أو سنة 200 فألقى عصاه بها وسكن الفسطاط فكانت دار هجرته وبها أملى مذهبه الجديد بجامع عمرو .
مذهبه:
واستنبط الشافعي مذهبه بعد القرآن من الحديث والقياس والرأي. فكان مذهبه وسطاً بين أهل الرأي من مثل أصحاب أبي حنيفة وبين أهل السنة من مثل أصحاب مالك وأحمد.
وفاته:
توفى سنة 204، ودفن بالقرافة، وقبره بها مشهور حتى صارت تنسب إليه، وكان الشافعي أفضل من رأى الناس ذكاء وعقلا وحفظاً وفصاحة لسان وقوة حجة، ولم يناظر أحداً إلا ظهر عليه، وكان يقول: ما ناظرت أحد إلا وددت أن يظهر الحق على يديه.
وجملة القول: أنه كان إماماً في كل شيء حتى الرمي فكان يصيب تسعة من عشرة.
مؤلفاته:
ومن كتبه التي أملاها على أصحابه " المبسوط " الذي سمي في مصر باسم " الأم " وأكثر الناس على أنه أول من صنف في أصول الفقه، وله كتب أخرى كثيرة.
[/center][/center]
_________________


أتعلمون ماهو أجمل حضن فى الوجود أن تحضن الأرض وأنت ساجد لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإمام الشافعي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
GANNA :: ابواب جنه الاسلاميه ::  رجال فى الاسلام -